اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿يَدْعُو مِن دُونِ الله مَا لاَ يَضُرُّهُ﴾ إن عصاه ولم يعبده، ﴿وَمَا لاَ يَنفَعُهُ﴾ إن أطاعه وعبده، و ﴿ذلك هُوَ الضلال البعيد﴾ عن الحق والرشد(١) وهذه الآية تدل على أن الآية الأولى لم ترد في اليهود ؛ لأنهم ليس ممن يدعو من دون الله الأصنام.
والأقرب أنها واردة في المشركين الذين انقطعوا إلى الرسول على وجه النفاق (٢).
والأقرب أنها واردة في المشركين الذين انقطعوا إلى الرسول على وجه النفاق (٢).
١ انظر البغوي ٥/٥٥٨..
٢ انظر الفخر الرازي ٢٣/١٥..
٢ انظر الفخر الرازي ٢٣/١٥..