لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
أي يعبد مَنْ المضَرَّةُ في عِبادتهِ أكثرُ من النَّفْع منه، بل ليس في عبادته النفع بحالٍ، فالضُّرُّ المُتَيَقَّنُ في عِبادتهم الأصنام هو بيانُ رَكاكة عقولِهم، ورؤيةُ الناسِ خطأ فِعْلِهم. والنفع الذي يتوهمونه في هذه العبادة ليس له تحصيل ولا حقيقة.