التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - مظاهر خسران هذا المذبذب، وأحواله القبيحة فقال :﴿يَدْعُو مِن دُونِ الله مَا لاَ يَضُرُّهُ وَمَا لاَ يَنفَعُهُ...﴾.
أى : يعبد سوى الله - تعالى - أوثاناً وأصناماً، إن ترك عبادتها لا تستطيع أن تضره، وإن عبدها فلن تستطيع أن تنفعه.
و ﴿ذلك﴾ الذى يفعله هذا الشقى من عبادته لما لا يضر ولا ينفع ﴿هُوَ الضلال البعيد﴾ بعداً شاسعاً عن كل صواب ورشاد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى