محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
وقوله تعالى :
﴿يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا يَنفَعُهُ ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ﴾.
﴿يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا يَنفَعُهُ﴾ أي حال ثابتة من فاعل ﴿انقلب﴾ والأولى ﴿خسر﴾ ولذلك قرئ ﴿خاسر﴾ أي ارتد عن دين الله يدعو من دونه آلهة لا تضره، إن لم يعبدها في الدنيا، ولا تنفعه في الآخرة إن عبدها. وقال أبو السعود ﴿يدعو﴾ استئناف مبين لعظيم الخسران ﴿ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ﴾ أي عن الحق والهدى.
﴿يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا يَنفَعُهُ ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ﴾.
﴿يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا يَنفَعُهُ﴾ أي حال ثابتة من فاعل ﴿انقلب﴾ والأولى ﴿خسر﴾ ولذلك قرئ ﴿خاسر﴾ أي ارتد عن دين الله يدعو من دونه آلهة لا تضره، إن لم يعبدها في الدنيا، ولا تنفعه في الآخرة إن عبدها. وقال أبو السعود ﴿يدعو﴾ استئناف مبين لعظيم الخسران ﴿ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ﴾ أي عن الحق والهدى.