الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿يدعوا من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه﴾[ ١٢ ].
وإن أصاب هذا(١) الذي يعبد الله على حرف ضر(٢)، يدعو من دون الله آلهة لا تضره إن لم يعبدها في الدنيا، ولا تنفعه في الآخرة إن عبدها. ﴿ذلك هو الضلال البعيد﴾. أي : الطويل : والعرب تقول : لما لا يكون البتة : هذا بعيد.
١ هذا سقطت من ز..
٢ ضر سقطت من ز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى