غريب القرآن — زيد بن علي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ﴾ معناه لَنْ يَرْزُقَهُ. وقالَ مَنْ كَانَ يَظُنُ أَنْ لَنْ يَنصُرَ الله تعالى محمداً صلى الله عليهِ وعلى آلهِ وسلمَ في الدُّنيا والآخِرةِ.
وقوله تعالى :﴿فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَآءِ﴾ فالسَّببُ : الحَبلُ. والسَّماءُ : سَماءُ البَيتِ : معناهُ سَقفُهُ. فليَختَفْ ﴿فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى