مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَن لَّنْ يَنْصُرَهُ اللّه﴾ مجازه أن لن يرزقه الله وأن لن يعطيه الله، قال وقف علينا سائل من بني بكر على حلقة في المسجد الجامع فقال : من ينصرني نصره الله أي من يعطيني أعطاه الله ويقال نصر المطر أرض كذا، أي جادها وأحياها، قال وبيت الراعي :
وانصري أرض عامرِ ***
أي تعمدي، وقال الراعي :
أي بعطيته وقال :
﴿فلَيْمَدْدُ بِسَبَبٍ إلىَ السَّماءِ﴾ أي بحبل.
وانصري أرض عامرِ ***
أي تعمدي، وقال الراعي :
| أبوك الذي أجدى عليّ بنصره | فانصتَ عني بعده كُّل قائلِ |
| وإنك لا تعطي امرءًا فوقَ حظه | ولا تَمِلك الشِقَّ الذي الغيث ناصرهُ |