لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
أي أنَّ الحقَّ - سبحانه - يرغم أعداء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فَمَنْ لم تَطبْ نفْسُه بشهود تخصيص الله سبحانه بما أفرده به فليقتلْ نَفْسَه من الغيظ خَنْقاً، ثم لا ينفعه ذلك كما قيل :
| إنْ كنتَ لا ترضى بما قد ترى | فدونَكَ الحَبْلَ به فاخْنق |