فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع﴾
﴿بسبب﴾ بحبل
قال أبو جعفر النحاس : من أحسن ما قيل فيها : أن المعنى : من كان يظن أن لن ينصر الله محمدا صلى الله عليه وسلم وأنه يتهيأ له أن يقطع النصر الذي أوتيه، فليطلب حيلة يصل بها إلى السماء، ثم ليقطع النصر إن تهيأ له، ﴿فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ﴾ هل كيده وحيلته تلك تذهب ما يغيظه من نصر النبي صلى الله عليه وسلم ؟ !.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى