الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ﴾
قال الطبري : حدثنا أبو كريب، ثنا بن عطية، قال : ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن التميمي، قال : قلت لابن عباس أرأيت قوله :﴿من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ﴾ قال : من كان يظن أن لن ينصر الله محمدا، فليربط حبلا في سقف، ثم ليختنق به حتى يموت.
( التفسير١٧/١٢٦-١٢٧ )، وأخرجه الحاكم في ( المستدرك٢/٣٨٦ ) من طريق سفيان، عن أبي إسحاق به مختصرا، ولفظه :{ من كان يظن أن لن ينصر الله محمدا ) وصححه ووافقه الذهبي، وعلقه البخاري في صحيحه مختصرا بصيغة جزم، فقال : وقال ابن عباس { بسبب } : بحبل إلى سقف البيت ). قال ابن حجر : وصله عبد بن حميد من طريق أبي إسحاق، عن التميمي، عن ابن عباس... ) فذكره بقريب من لفظ الطبري. { البخاري مع الفتح٨/٤٣٨-٤٤١-ك التفسير-سورة الحج ).
أخرج عبد الرزاق والطبري بسنديهما الصحيح عن قتادة ﴿من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة﴾ قال : من كان يظن أن لن ينصر الله نبيه صلى الله عليه وسلم ﴿فليمدد بسبب﴾ يقول :{ بحبل إلى سماء البيت { ثم ليقطع } يقول : ثم ليختنق فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، في قول الله ﴿أن لن ينصره الله﴾ قال : يرزقه الله ﴿فليمدد بسبب﴾ قال : بحبل ﴿إلى السماء﴾ سماء ما فوقك ﴿ثم ليقطع﴾ ليختنق، هل يذهبن كيده ذلك خنقه أن لا يرزق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى