الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
ظَنَّ أن محمداً لا يُنْصَرُ فليختنق سفاهةً إذ تعدَّى الأمرُ الذي حد له في الصبر وانتظار صنع اللّه، وقال مجاهد : الضمير في ﴿يَنصُرَهُ﴾ عائدٌ على ﴿مَنْ﴾ والمعنى : مَنْ كان من المتقلّقين من المؤمنين، وما في قوله :﴿ما يغيظ﴾ بمعنى الذي، ويحتمل أنْ تكونَ مصدرية حرفاً فلا عائد عليها، وأبينُ الوجوه في الآية : التأويل الأَوَّلُ وباقي الآية بيّن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى