تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة﴾ يعني : المنافق أي : أنه أيس من أن ينصر الله محمدا، لا يصدق بما وعد الله رسوله من نصره في الدنيا والآخرة، ونصره في الآخرة : الجنة ﴿فليمدد بسبب﴾ أي : بحبل ﴿إلى السماء﴾ يقول : فليعلق حبلا من السماء، يعني : سقف البيت ثم ليقطع ليختنق حتى يموت ﴿فلينظر هل يذهبن كيده﴾ أي : فعله ﴿ما يغيظ( ١٥ )﴾ أي : أن ذلك لا يذهب غيظه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى