الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿من كان يظن أن لن ينصره الله﴾ لن ينصر الله محمدا ص حتى يظهره على الدين كله فليمت غيظا وهو تفسير قوله ﴿فليمدد بسبب إلى السماء﴾ أي فليشدد حبلا في سقفه ﴿ثم ليقطع﴾ أي ليمد الحبل حتى ينقطع فيموت مختنقا ﴿فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ﴾ غيظه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى