الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
أي : ومثل ذلك الإنزال أنزلنا القرآن كله ﴿آيات بينات و﴾ ل ﴿أنّ الله يهدي﴾ به الذين يعلم أنهم يؤمنون. أو يثبت الذين آمنوا ويزيدهم هدى، أنزله كذلك مبيناً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى