أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿تذهل كل مرضعة﴾ : أي من شدة الهول والخوف تنسى رضيعها وتغفل عنه.
﴿وتضع كل ذات حمل حملها﴾ : أي تسقط الحوامل ما في بطونهن من الخوف والفزع.
﴿سكارى وما هم بسكارى﴾ : أي ذاهلون فاقدون رشدهم وصوابهم كالسكارى وما هم بسكارى.

المعنى :


إن زلزلة لها تتم قبل قيامها تذهل فيها كل مرضعة عما أرضعت أي تنسى فيها الأم ولدها، ﴿وتضع كل ذات حمل حملها﴾ فتسقط من شدة الفزع لتلك الزلزلة المؤذنة بخراب الكون وفناء العوالم ويرى الناس فيها سكارى أي فاقدين لعقولهم وما هم بسكارى بشرب سكر ﴿ولكن عذاب الله شديد﴾ فخافوه لظهور أماراته ووجود بوادره.

الهداية

من الهداية :


- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر أحوالهما وأهوالهما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى