معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يصهر به﴾ أي : يذاب بالحميم، ﴿ما في بطونهم﴾ يقال : صهرت الإلية والشحم بالنار إذا أذبتهما أصهرهما صهراً، معناه يذاب بالحميم الذي يصب من فوق رؤوسهم حتى يسقط ما في بطونهم من الشحوم والأحشاء، ﴿والجلود﴾ أي : يشوي حرها جلودهم فتتساقط.
أخبرنا أبو بكر بن محمد بن عبد الله الخلال، أنبأنا عبد الله بن المبارك، عن سعيد بن زيد، عن أبي السمح، عن أبي جحيرة واسمه عبد الرحمن، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال :" إن الحميم ليصب على رؤوسهم فينفذ الجمجمة حتى يخلص إلى جوفه فيسلت ما في جوفه حتى يمرق من قدميه، وهو المصهر، ثم يعاد كما كان ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى