الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿يُصْهَرُ﴾ يذاب وعن الحسن بتشديد الهاء للمبالغة، أي : إذا صبّ الحميم على رؤوسهم كان تأثيره في الباطن نحو تأثيره في الظاهر، فيذيب أحشاءهم وأمعاءهم كما يذيب جلودهم، وهو أبلغ من قوله :﴿وَسُقُواْ مَاء حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعَاءهُمْ﴾ [محمد: ١٥].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى