إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿يُصْهَرُ بِهِ﴾ أي يُذاب ﴿مَا في بُطُونِهِمْ﴾ من الأمعاءِ والأحشاءِ، وقُرئ يُصهَّر بالتَّشديدِ ﴿والجلودُ﴾ عطف على مَا وتأخيرُه عنه إمَّا لمراعاة الفواصلِ أو للإشعارِ بغاية شدَّةِ الحرارةِ بإيهامِ أنَّ تأثيرَها في الباطنِ أقدمُ من تأثيرِها في الظَّاهرِ مع أنَّ ملابستَها على العكسِ والجملةُ حالٌ من الحميمُ.