أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿يُصْهَرُ بِهِ﴾ أي يذاب بالحميم ﴿مَا فِي بُطُونِهِمْ﴾ من أحشاء، وأمعاء وقلوب، وكلى، وأكباد وخص ما في بطونهم:
-[٤٠٤]- ليظهر مبلغ ما يحيق بهم من آلام لا توصف: فإن الإنسان لا يحتمل أدنى ألم - مهما قل - يلم بما في بطنه؛ فما بالك - عافاني الله تعالى وإياك - بالحميم في الجحيم؛ يصب فوق الرؤوس؛ فيصهر ما في البطون

تفسير هذه الآية من كتب أخرى