لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿يصهر به﴾ أي يذاب بالحميم الذي يصب من فوق رؤوسهم ﴿ما في بطونهم﴾ من الشحوم والأحشاء ﴿والجلود﴾ عن أبي هريرة أنّ رسول الله ﷺ قال « إنّ الحميم ليصب على رؤوسهم فينفذ حتى يخلص إلى جوف أحدهم، فيسلت ما في جوفه حتى يمرق من قدميه وهو الصهر ثم يعاد كما كان » أخرجه الترمذي وقال : حديث حسن غريب صحيح.