النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ﴾ فيه أربعة تأويلات :
أحدها : يحرق به وهو قول يحيى بن سلام.
والثاني : يقطع به، وهو قول الحسن.
والثالث : ينضج به، وهو قول الكلبي ومنه قول العجاج :
شك السفافيد الشواء المصطهرْ ***
والرابع : يذاب به، وهو قول مجاهد، مأخوذ من قولهم : صهرت الألية إذا أذبتها، ومنه قول ابن أحمر :
تروي لقى ألقى في صفصفٍتصهره الشمس فما ينْصهِر(١)
١ يصف الشاعر فرخ قطاة. تروي: تسوق إليه الماء، واللقى: الشيء الملقى لهوانه. والصفصف: المستوى من الأرض..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى