تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار ) ظاهر المعنى.
وقوله :( يحلون فيها من أساور من ذهب ) الأساور جمع السوار.
وقوله :( من ذهب ) معلوم المعنى.
وقوله :( ولؤلؤ ) (١) أي : ومن لؤلؤ.
وقرئ :" لؤلؤا " أي : يحلون لؤلؤا.
وقوله :( ولباسهم فيها حرير ) أي : من الديباج، وروى شعبة عن خليفة بن كعب، عن ابن الزبير قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول : قال رسول الله ﷺ «من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة، ( ومن لم يلبسه في الآخرة ) (٢)، لا يدخل الجنة ؛ لأن الله تعالى قال :( ولباسهم فيها حرير ) » (٣).
وفي بعض الأخبار :«ولو دخل الجنة لم يلبسه في الجنة »(٤).
١ - في "ك": ولؤلؤا..
٢ - ساقط من "ك"..
٣ - متفق عليه إلا قوله: "ومن لم يلبسه في الآخرة..." فهو مدرج من كلام ابن الزبير لا يصح مرفوعا. رواه البخاري (١٠/٢٩٦ رقم ٨٥٣٤)، ومسلم (١٤/٥٧-٦٦ رقم ٢٠٦٩). وأما قوله: "ومن لم يلبسه في الآخرة فهو من قول ابن الزبير كما عند النسائي في الكبرى (٦/٤١١ رقم ١١٣٤٣)، والإسماعيلي، كما في الفتح للحافظ ابن حجر (١٠/٣٠١)..
٤ - رواه الإمام أحمد في مسنده (٣/٢٣)، والطيالسي (رقم ٢٢١٧)، وابن حبان في صحيحه (١٢/ رقم ٥٤٣٧)، والحاكم (٤/١٩١) وقال: صحيح..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى