مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
ثم ذكر جزاء الخصم الآخر فقال :
﴿إِنَّ الله يُدْخِلُ الذين ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات جنات تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأنهار يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ﴾ جمع أسورة جمع سوار ﴿مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً﴾ بالنصب : مدني وعاصم وعلي ويؤتون لؤلؤاً وبالجر : غيرهم عطفاً على ﴿من ذهب﴾ وبترك الهمزة الأولى في كل القرآن : أبو بكر وحماد ﴿وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ﴾ إبريسم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى