لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
التحلية تحصينٌ لهم، وسَتْرٌ لأحْوالهم ؛ فهم للجنة زينة، وليس لهم بالجنة زينة :
وإذا الدُرُّ زَانَ حُسْنَ وجوهٍكان للدُّرِّ حُسْنُ وَجْهِكَ زَيْنَا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى