بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم بين جزاء الخصم الآخر، فقال عز وجل :﴿إِنَّ الله يُدْخِلُ الذين ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات جنات تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأنهار يُحَلَّوْنَ فِيهَا﴾، يعني : يلبسون في الجنة. ﴿مِنْ أَسَاوِرَ﴾، يعني : أقلبة. ﴿مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً﴾. قرأ نافع وعاصم في رواية حفص ﴿وَلُؤْلُؤاً﴾ بالهمز والنصب، وقرأ عاصم في رواية أبي بكر هكذا إلا أنه لم يهمز الواو الأولى ؛ وقرأ الباقون بالهمز والكسر. فمن قرأ بالكسر، فلأجل مِنْ، ومن قرأ بالنصب فمعناه يحلون. لؤلؤاً نصب لوقوع الفعل عليه، وهو اختيار أبي عبيد. ثم قال :﴿وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ﴾، أي في الجنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى