لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤاً ولباسهم فيها حرير﴾ وهو الإبريسم الذي حرم لبسه على الرجال في الدنيا. عن معاوية هو جد بهز بن حكيم عن النبيّ ﷺ قال :« إن في الجنة بحر الماء وبحر العسل وبحر اللبن وبحر الخمر ثم تشقق الأنهار بعد » أخرجه الترمذي وقال : حديث صحيح ( ق ) عن أبي موسى أن رسول الله ﷺ قال :« جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن » عن أبي سعيد قال : قال رسول الله ﷺ « إن عليهم التيجان أدنى لؤلؤة منها لتضيء ما بين المشرق والمغرب » أخرجه الترمذي وقال حديث غريب ( ق ) عن أنس قال : قال رسول الله ﷺ :« من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة ».