تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قَوْلهُ تَعَالَى :﴿حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ﴾ آية٣١
عَنِ ابْنِ عَبَّاس فِي قَوْلِهِ :﴿حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ﴾ قَالَ : حجاجاً لله غير مشركين به، وذلك أنَّ الجاهلية كانوا يحجون مشركين فلما أظهر الله الإسلام، قَالَ الله للمسلمين : حجوا الآن غير مشركين بالله.
عن أبي بكر الصديق قال : كان الناس يحجون وهم مشركون فكانوا يسمونهم حنفاء الحجاج، فنزلت ﴿حنفاء لله غير مشركين به﴾.
عَنْ عَبْد الله بن القَاسِم مولى أَبِي بكر الصديق قَالَ : كَانَ ناس مِنْ مضر وغيرهم يحجون البيت وهم مشركون، وكان منْ لا يحج البيت مِنَ المشركين، يقولون : قولوا حنفاء، فقال الله :﴿حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ﴾ يَقُولُ : حجاجاً غير مشركين به.
عَنْ مُجَاهِد ﴿حُنَفَاءَ﴾ قَالَ : متبعين.
عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ :﴿وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء﴾ قَالَ : هَذَا مثل ضربه الله لمن أشرك بالله في بعده مِنَ الهدى وهلاكه.
عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ :﴿فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾ قال : بعيد.
عَنِ ابْنِ عَبَّاس فِي قَوْلِهِ :﴿حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ﴾ قَالَ : حجاجاً لله غير مشركين به، وذلك أنَّ الجاهلية كانوا يحجون مشركين فلما أظهر الله الإسلام، قَالَ الله للمسلمين : حجوا الآن غير مشركين بالله.
عن أبي بكر الصديق قال : كان الناس يحجون وهم مشركون فكانوا يسمونهم حنفاء الحجاج، فنزلت ﴿حنفاء لله غير مشركين به﴾.
عَنْ عَبْد الله بن القَاسِم مولى أَبِي بكر الصديق قَالَ : كَانَ ناس مِنْ مضر وغيرهم يحجون البيت وهم مشركون، وكان منْ لا يحج البيت مِنَ المشركين، يقولون : قولوا حنفاء، فقال الله :﴿حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ﴾ يَقُولُ : حجاجاً غير مشركين به.
عَنْ مُجَاهِد ﴿حُنَفَاءَ﴾ قَالَ : متبعين.
عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ :﴿وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء﴾ قَالَ : هَذَا مثل ضربه الله لمن أشرك بالله في بعده مِنَ الهدى وهلاكه.
عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ :﴿فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾ قال : بعيد.