معاني القرآن — الفراء

عن الكتاب
وقوله :﴿فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ٣١﴾ مما رُدَّ من يَفعل على فَعَل. ولو نصبتها فقلت : فتَخْطَفَه الطير كان وجها. والعرب قد تُجيب بكأنَّما. وذلكَ أنها في مذهبِ يُخَيَّل إلىَّ وأظنّ فكأنها مردودة على تأويل ( أنّ ) أَلا تَرَى أنك تقول : يخيَّل إلىَّ أن تذهب فأَذهبَ معكَ. وإن شئت جَعَلت في ( كأنَّما ) تأويل جحد ؛ كأنك قلت : كأنك عربيّ فتكرمَ، والتأويل : لست بعربيّ فتكرمَ :

تفسير هذه الآية من كتب أخرى