لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
الحنيف المائلُ إلى الحق عن الباطل في القلبِ والنَّفْسِ، في الجهر وفي السِّرِّ، في الأفعال وفي الأحوال وفي الأقوال.
﴿غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ﴾ : الشِّركُ جَلِيٌّ وخَفِيٌ.
قوله ﴿وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا. . .﴾ كيف لا. . . وهو يهوي في جهنم وتتجاذبه ملائكة العذاب ؟ أو تهوى به الريح من مكان سحيق. . . وكذلك غداً في صفة قوم يقول الله تعالى :﴿نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ﴾ [التوبة: ٦٧].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى