فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿حنفاء لله غير مشركين به﴾ مستقيمين ومسلمين إلى المولى المعبود بحق، أو مائلين عن سبل العوج إلى سبيل الله وصراطه المستقيم ؛ غير متخذين لله أندادا أو زاعمين له شركاء ؛ ﴿ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق﴾ ولعل هذا من ضرب المثل لهلاك المشرك وأنه كالذي سقط من مرتفع شاهق فمزقته جوارح الطير ونهشته، أو طرحت به العاصفة في مهوى عميق، ودرك غائر بعيد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى