الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿حُنَفَآءَ﴾ مستقيمين مخلصين ﴿لِلَّهِ﴾ وقيل : حجاجاً غير مشركين به ﴿وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَآءِ﴾ أي سقط إلى الأرض ﴿فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ﴾ والخطف والاختطاف تناول الشيء بسُرعة، وقرأ أهل المدينة فتخَطّفه بفتح الخاء وتشديد الطاء أي تتخَطَّفه فأُدغم، وتصديق قراءة العامة قوله تعالى
﴿إِلاَّ مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ﴾ [الصافات: ١٠].
﴿أَوْ تَهْوِي﴾ تميل وتذهب ﴿بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾ بعيد.
قال أهل المعاني : إنما شبّه حال المشرك بحال الهاوي في أنه لا يملك لنفسه نفعاً ولا دفع ضر يوم القيامة.
وقال الحسن : شبّه أعمال الكفّار بهذه الحال في أُنها تذهب وتبطل، فلا يقدرون على شيء منها.
﴿إِلاَّ مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ﴾ [الصافات: ١٠].
﴿أَوْ تَهْوِي﴾ تميل وتذهب ﴿بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾ بعيد.
قال أهل المعاني : إنما شبّه حال المشرك بحال الهاوي في أنه لا يملك لنفسه نفعاً ولا دفع ضر يوم القيامة.
وقال الحسن : شبّه أعمال الكفّار بهذه الحال في أُنها تذهب وتبطل، فلا يقدرون على شيء منها.