زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قال : وقوله تعالى :﴿حُنَفَاء للَّهِ﴾ منصوب على الحال، وتأويله : مسلمين لا ينسبون إلى دين غير الإسلام. ثم ضرب الله مثلا للمشرك، فقال :﴿وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ﴾ إلى قوله :﴿سَحِيقٍ﴾، والسحيق : البعيد.
واختلفوا في قراءة ﴿فتخطفه﴾ فقرأ الجمهور :" فتخطفه " بسكون الخاء من غير تشديد الطاء. وقرأ نافع : بتشديد الطاء. وقرأ أبو المتوكل، ومعاذ القارئ : بفتح التاء والخاء وتشديد الطاء ونصب الفاء. وقرأ أبو رزين، وأبو الجوزاء، وأبو عمران الجوني : بكسر التاء والخاء وتشديد الطاء ورفع الفاء. وقرأ الحسن والأعمش : بفتح التاء وكسر الخاء وتشديد الطاء ورفع الفاء. وكلهم فتح الطاء.
وفي المراد بهذا المثل قولان :
أحدهما : أنه شبه المشرك بالله في بعده عن الهدى وهلاكه، بالذي يخر من السماء، قال قتادة.
والثاني : أنه شبه حال المشرك في أنه لا يملك لنفسه نفعا ولا دفع ضر يوم القيامة، بحال الهاوي من السماء، حكاه الثعلبي.
واختلفوا في قراءة ﴿فتخطفه﴾ فقرأ الجمهور :" فتخطفه " بسكون الخاء من غير تشديد الطاء. وقرأ نافع : بتشديد الطاء. وقرأ أبو المتوكل، ومعاذ القارئ : بفتح التاء والخاء وتشديد الطاء ونصب الفاء. وقرأ أبو رزين، وأبو الجوزاء، وأبو عمران الجوني : بكسر التاء والخاء وتشديد الطاء ورفع الفاء. وقرأ الحسن والأعمش : بفتح التاء وكسر الخاء وتشديد الطاء ورفع الفاء. وكلهم فتح الطاء.
وفي المراد بهذا المثل قولان :
أحدهما : أنه شبه المشرك بالله في بعده عن الهدى وهلاكه، بالذي يخر من السماء، قال قتادة.
والثاني : أنه شبه حال المشرك في أنه لا يملك لنفسه نفعا ولا دفع ضر يوم القيامة، بحال الهاوي من السماء، حكاه الثعلبي.