أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿حُنَفَآءَ للَّهِ﴾ مسلمين ﴿وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَآءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ﴾ أي فكأنما سقط من السماء فتخطفته الطير، ومزقته كل ممزق ﴿أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ﴾ تسقطه وتلقيه ﴿فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾ بعيد. أي إنه لا ترجى له نجاة في الحالتين

تفسير هذه الآية من كتب أخرى