تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿حنفاء لله﴾ أي : مخلصين.
﴿ومن يشرك بالله. . .﴾ الآية، قال الحسن : شبه الله أعمال المشركين بالذي يخر من السماء فتخطفه الطير، فلا يصل إلى الأرض ﴿أو تهوي به الريح في مكان سحيق( ٢١ )﴾ بعيد، فيذهب فلا يوجد له أصل، ولا يرى له أثر. يقول : ليست لأعمال المشركين عند الله قرار لهم به عند خير في الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى