النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلاَ دِمَآؤُهَا﴾ فيه وجهان
: أحدهما : لن يقبل الله الدماء وإنما يقبل التقوى، وهذا قول علي بن عيسى.
والثاني : معناه لن يصعد إلى الله لحومها ولا دماؤها، لأنهم كانوا في الجاهلية إذا ذبحوا بُدنهم استقبلوا الكعبة بدمائها فيضجعونها نحو البيت، فأراد المسلمون فعل ذلك، فأنزل الله تعالى :﴿لَنَ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلاَ دِمَآؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُم﴾ أي يصعد إليه التقوى والعمل الصالح، وهذا قول ابن عباس.
﴿كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ﴾ أي ذللها لكم يعني الأنعام
. ﴿لِتُكَبِّرُواْ اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ﴾ يحتمل وجهين
: أحدهما : يعني التسمية عند الذبح.
والثاني : لتكبروا عند الإِحلال بدلاً من التلبية في الإِحرام.
﴿عَلَى مَا هَداكُمْ﴾ أي ما أرشدكم إليه من حجكم
. ﴿وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ﴾ يحتمل وجهين
: أحدهما : بالقبول.
والثاني : بالجنة.
: أحدهما : لن يقبل الله الدماء وإنما يقبل التقوى، وهذا قول علي بن عيسى.
والثاني : معناه لن يصعد إلى الله لحومها ولا دماؤها، لأنهم كانوا في الجاهلية إذا ذبحوا بُدنهم استقبلوا الكعبة بدمائها فيضجعونها نحو البيت، فأراد المسلمون فعل ذلك، فأنزل الله تعالى :﴿لَنَ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلاَ دِمَآؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُم﴾ أي يصعد إليه التقوى والعمل الصالح، وهذا قول ابن عباس.
﴿كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ﴾ أي ذللها لكم يعني الأنعام
. ﴿لِتُكَبِّرُواْ اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ﴾ يحتمل وجهين
: أحدهما : يعني التسمية عند الذبح.
والثاني : لتكبروا عند الإِحلال بدلاً من التلبية في الإِحرام.
﴿عَلَى مَا هَداكُمْ﴾ أي ما أرشدكم إليه من حجكم
. ﴿وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ﴾ يحتمل وجهين
: أحدهما : بالقبول.
والثاني : بالجنة.