تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قَوْلهُ تَعَالَى :﴿لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا﴾ آية٣٧
عَنِ ابْنِ جريج قَالَ : كَانَ أَهْل الجاهلية ينضحون البيت بلحوم الإبل ودمائها. فقال أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فنحن أحق أن ننضح، فأنزل الله ﴿لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا﴾.
عَنْ مقاتل بن حيان ﴿لَنْ يَنَالَ اللَّهَ﴾، قَالَ : لن يُرفع إِلَى الله ﴿لُحُومُهَا وَلا دِمَاؤُهَا﴾ ولكن نحر البدن مِنْ تقوى الله وطاعته، يَقُولُ : يرفع إِلَى الله منكم : الأعمال الصالحة والتقوى.
عَنِ إبراهيم ﴿وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ﴾ قَالَ : عَلَى ذبحها في تلك الأيام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى