الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
وكذلك قوله :﴿كَذلِكَ سَخَّرَهَا﴾ : و ﴿لِتُكَبِّرُواْ﴾ : متعلقٌ به. ﴿عَلَى مَا هَدَاكُمْ﴾ متعلقٌ بالتكبير. عُدِّيَ ب " على " لتضمُّنِه معنى الشكر.
قوله :﴿لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا﴾ : العامَّةُ على القراءةِ بياءِ الغَيْبة في الفعلين ؛ لأنَّ التأنيثَ مجازي وقد وُجد الفصلُ بينهما. وقُرىء بالتاء فيهما اعتباراً باللفظ. وقرأ زيد بن علي " لحومَها ولا دماءَها " بالنصب، والجلالةُ بالرفع، و " لكن يُنالُه " بضم الياء، على أن يكونَ القائمَ مقامَ الفاعلِ، " التقوى "، و " منكم " حالٌ من " التقوى "، ويجوز أن يتعلَّقَ بنفسِ " تَنالُه ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى