تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿لن ينال الله لحومها ولا دماؤها﴾ وذلك أن كفار العرب كانوا في الجاهلية إذا نحروا البدن عند زمزم أخذوا دماءها فنضحوها قبل الكعبة، وقالوا : اللهم تقبل منا، فأراد المسلمون أن يفعلوا ذلك، فأنزل الله عز وجل.
﴿لن ينال الله لحومها ولا دماؤها﴾ ﴿ولكن يناله التقوى منكم﴾ يقول : النحر هو تقوى منكم، فالتقوى هو الذي ينال الله ويرفعه إليه، فأما اللحوم والدماء فلا يرفعه إليه.
﴿كذلك سخرها لكم﴾ يعنى البدن ﴿لتكبروا﴾ لتعظموا ﴿الله على ما هداكم﴾ لدينه ﴿وبشر المحسنين﴾ آية، بالجنة فمن فعل ما ذكر الله في هذه الآيات فقد أحسن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى