المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله، ﴿ينال﴾ عبارة مبالغة وتوكيد وهي بمعنى لن يرتفع عنده ويتحصل سبب ثواب(١)، وقال ابن عباس إن أهل الجاهلية كانوا يضرجون(٢) البيت بالدماء فأراد المؤمنون فعل ذلك فنهى الله عن ذلك ونزلت هذه الآية، والمعنى ولكن ينال الرفعة عنده والتحصيل حسنة لديه، ﴿التقوى﴾، أي الإخلاص والطاعات، وقرأ مالك بن دينار والأعرج وابن يعمر والزهري «تنال وتناله »، بتاء فيهما، والتسمية والتكبير على الهدي والأضحية هو أن يقول الذابح باسم الله والله أكبر، وروي أن قوله ﴿وبشر المحسنين﴾، نزلت في الخلفاء الأربعة حسبما تقدم في التي قبلها(٣)، فأما ظاهر اللفظ فيقتضي العموم.
١ النيل لا يتعلق بالله تعالى، ولكنه تعبير مجازي عن القبول عند الله..
٢ أي: يصبغونه ويلطخونه، مبالغة في ضرج..
٣ يريد قوله تعالى: ﴿وبشر المخبتين﴾ في الآية (٢٤)..
٢ أي: يصبغونه ويلطخونه، مبالغة في ضرج..
٣ يريد قوله تعالى: ﴿وبشر المخبتين﴾ في الآية (٢٤)..