تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿لَن يَنَالَ الله﴾ لن يصل إِلَى الله ﴿لُحُومُهَا وَلاَ دِمَآؤُهَا﴾ وَكَانُوا فِي الْجَاهِلِيَّة يضْربُونَ لحم الْأَضَاحِي على حَائِط الْبَيْت ويتلطخون بدمها فنهاهم الله عَن ذَلِك وَيُقَال لَا يقبل الله لحومها وَلَا دماءها ﴿وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ﴾ وَلَكِن يقبل الْأَعْمَال الزاكية الطاهرة مِنْكُم ﴿كَذَلِك﴾ هَكَذَا ﴿سَخَّرَهَا﴾ ذللها ﴿لَكُمْ لِتُكَبِّرُواْ الله﴾ لتعظموا الله ﴿على مَا هَدَاكُمْ﴾ كَمَا هدَاكُمْ لدينِهِ وسنته ﴿وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ﴾ بالْقَوْل وَالْفِعْل بِالْجنَّةِ وَيُقَال الْمُحْسِنِينَ بالذبائح