أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿لَن يَنَالَ اللَّهَ﴾ أي لن يصل إليه ﴿لُحُومُهَا وَلاَ دِمَآؤُهَا﴾ فقد استمتعتم بها أكلاً وبذلاً ﴿وَلَكِن يَنَالُهُ﴾ يصل إليه
-[٤٠٦]- ﴿التَّقْوَى مِنكُمْ﴾ أي إنه تعالى لن يصل إليه، ولن يقبل من ذلك إلا ما أريد به وجهه جل شأنه؛ فذلك وحده هو المقبول المجزى عليه أما ما أريد به التظاهر والتفاخر والرياء والاستعلاء: فهو مردود على فاعله موزور عليه غير مأجور
-[٤٠٦]- ﴿التَّقْوَى مِنكُمْ﴾ أي إنه تعالى لن يصل إليه، ولن يقبل من ذلك إلا ما أريد به وجهه جل شأنه؛ فذلك وحده هو المقبول المجزى عليه أما ما أريد به التظاهر والتفاخر والرياء والاستعلاء: فهو مردود على فاعله موزور عليه غير مأجور