لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿لن ينال الله لحومها ولا دماؤها﴾ وذلك أن أهل الجاهلية كانوا إذا نحروا البدن لطخوا الكعبة بدمائها يزعمون أن ذلك قربة إلى الله تعالى فأنزل الله ﴿لن ينال الله لحومها ولا دماؤها﴾ يعني لن ترفع إلى الله لحومها ولا دماؤها ﴿ولكن يناله التقوى منكم﴾ يعني ولكن ترفع إليه الأعمال الصالحة والإخلاص وهو ما أريد به وجه الله ﴿كذلك سخرها لكم﴾ يعني البدن ﴿لتكبروا الله على ما هداكم﴾ وأرشدكم لمعالم دينه ومناسك حجه وهو أن يقول الله : أكبر على ما هدانا والحمد لله على ما أولانا ﴿وبشر المحسنين﴾ قال ابن عباس الموحدين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى