تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿لن ينال الله لحومها ولا دماؤها﴾ يقول : لا يصعد إلى الله لحومها ولا دماؤها، وقد كان المشركون يذبحون لآلهتهم، ثم ينضحون دماءها حول البيت.
﴿ولكن يناله التقوى منكم﴾ يصعد إليه، يعني : ممن آمن ﴿لتكبروا الله على ما هداكم﴾ السنة إذا ذبح أو نحر أن يقول : بسم الله والله أكبر(١).
﴿ولكن يناله التقوى منكم﴾ يصعد إليه، يعني : ممن آمن ﴿لتكبروا الله على ما هداكم﴾ السنة إذا ذبح أو نحر أن يقول : بسم الله والله أكبر(١).
١ رواه البخاري (٥٥٥٨) ومسلم (١٩٦٦) عن أنس مرفوعا..