الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿إن الله لا يحب كل خوان كفور﴾[ ٣٦ ].
أي : كل من خان الله فخالف أمره ونهيه، وجحد كتبه ورسله.
ومعنى لا يحب كل كفار أي : لا يحب إكرامه وإعزازه، بمعنى لا يريد ذلك كما يريده بالمؤمنين، فعنى الله بهذه الآية دفعه تعالى ذكره كفار قريش عمن كان بين أظهرهم من المؤمنين(١) قبل هجرتهم.
( وخوان ) فعال : من الخيانة(٢) وهو من أبنية المبالغة(٣) وكذلك كفور.
أي : كل من خان الله فخالف أمره ونهيه، وجحد كتبه ورسله.
ومعنى لا يحب كل كفار أي : لا يحب إكرامه وإعزازه، بمعنى لا يريد ذلك كما يريده بالمؤمنين، فعنى الله بهذه الآية دفعه تعالى ذكره كفار قريش عمن كان بين أظهرهم من المؤمنين(١) قبل هجرتهم.
( وخوان ) فعال : من الخيانة(٢) وهو من أبنية المبالغة(٣) وكذلك كفور.
١ ز: المشركين. (تحريف)..
٢ انظر: معاني الزجاج ٣/٤٢٩..
٣ ز: المفاعلة (تحريف)..
٢ انظر: معاني الزجاج ٣/٤٢٩..
٣ ز: المفاعلة (تحريف)..