تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا ) قال أهل التفسير : هذه أول آية نزلت في إباحة القتال، وقد رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس، وقرىء :" أذن للذين يقاتلون " بنصب الألف والتاء، وإنما ذكر " أذن " و " أذن " بالرفع والنصب ؛ «أن المسلمين قبل الهجرة كانوا قد استأذنوا من النبي ﷺ أن يقاتلوا الكفار فلم يأذن لهم، فلما هاجروا إلى المدينة أنزل الله تعالى آيات القتال »(١).
( ظلموا ) أي : لأنهم ظلموا.
وقوله :( وإن الله على نصرهم لقدير ) أي : قادر.
( ظلموا ) أي : لأنهم ظلموا.
وقوله :( وإن الله على نصرهم لقدير ) أي : قادر.
١ - رواه الترمذي (٥/٣٠٤ رقم ٣١٧١) وقال: حسن، والنسائي في الكبرى (٦/٤١١ رقم ١١٣٤٥)، والإمام أحمد في مسنده (١/٢١٦)، والطبري (١٧/١٢٣)، والحاكم (٢/٦٦) وصححه، والبيهقي في الدلائل (٢/٢٩٤) جميعهم من حديث ابن عباس بنحوه..