الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿أُذِنَ﴾ قرأ أهل المدينة والبصرة وعاصم أُذن بضم الألف، وقرأ الباقون بفتحه أي أذن الله ﴿لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ﴾ قرأ أهل المدينة والشام بفتح التاء يعنون المؤمنين الذين يقابلهم المشركون، وقرأ الباقون بكسر التاء يعني إنّ الذين أُذن لهم بالجهاد يقاتلون المشركين ﴿بِأَنَّهُمْ ظُلِمُواْ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾.
قال المفسّرون : كان مشركو أهل مكة يؤذون أصحاب رسول الله ﷺ فلا يزالون يجيئون من بين مضروب ومشجوج، فيشكونهم إلى رسول الله فيقول لهم : اصبروا فإنّي لم أُؤمر بالقتال حتى هاجر رسول الله ﷺ من مكة، فأنزل الله سبحانه هذه الآية وهي أول آية أذن الله فيها بالقتال.
وقال ابن عباس : لما أُخرج النبي ﷺ من مكة قال أبو بكر : أخرجوا نبيّهم، إنا لله وإنّا إليه راجعون، لنهلكنّ، فأنزل الله سبحانه ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ﴾ الآية، قال أبو بكر : فعرفت أنّه سيكون قتال.
وقال مجاهد : نزلت هذه الآية في قوم بأعيانهم خرجوا مهاجرين من مكة إلى المدينة فكانوا يمنعون من الهجرة، فأذن الله تعالى لهم في قتال الكفّار الذين يمنعونهم من الهجرة.
قال المفسّرون : كان مشركو أهل مكة يؤذون أصحاب رسول الله ﷺ فلا يزالون يجيئون من بين مضروب ومشجوج، فيشكونهم إلى رسول الله فيقول لهم : اصبروا فإنّي لم أُؤمر بالقتال حتى هاجر رسول الله ﷺ من مكة، فأنزل الله سبحانه هذه الآية وهي أول آية أذن الله فيها بالقتال.
وقال ابن عباس : لما أُخرج النبي ﷺ من مكة قال أبو بكر : أخرجوا نبيّهم، إنا لله وإنّا إليه راجعون، لنهلكنّ، فأنزل الله سبحانه ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ﴾ الآية، قال أبو بكر : فعرفت أنّه سيكون قتال.
وقال مجاهد : نزلت هذه الآية في قوم بأعيانهم خرجوا مهاجرين من مكة إلى المدينة فكانوا يمنعون من الهجرة، فأذن الله تعالى لهم في قتال الكفّار الذين يمنعونهم من الهجرة.