البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وقرأ نافع وعاصم وأبو عمرو بضم همزة ﴿أُذن﴾ وفتح باقي السبعة.
وقرأ نافع وابن عامر وحفص ﴿يقاتلون﴾ بفتح التاء والباقون بكسرها، والمأذون فيه محذوف أي في القتال لدلالة ﴿يقاتلون﴾ عليه وعلل للإذن ﴿بأنهم ظلموا﴾ كانوا يأتون رسول الله ﷺ من بين مضروب ومشجوج، فيقول لهم :« اصبروا فإني لم أومر بالقتال » حتى هاجر وهي أول آية أذن فيها بالقتال بعد ما نُهي عنه في نيف وسبعين آية.
وقيل : نزلت في قوم خرجوا مهاجرين فاعترضهم مشركو مكة فأذن لهم في مقاتلتهم.
﴿وإن الله على نصرهم لقدير﴾ وعد بالنصر والإخبار بكونه يدفع عنهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى