التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿أذن للذين يقاتلون﴾ هذه أول آية نزلت في الإذن في القتال، ونسخت الموادعة مع الكفار، وكان نزولها عند الهجرة، وقرئ أذن بضم الهمزة على البناء لما لم يسم فاعله، وبالفتح على البناء للفاعل وهو الله تعالى، والمعنى أذن لهم في القتال فحذف المأذون فيه لدلالة يقاتلون عليه، وقرئ يقاتلون بفتح التاء وكسرها.
﴿بأنهم ظلموا﴾ أي : بسبب أنهم ظلموا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى