التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
يقول الله تعالى مستنكرا جدل المجادلين في الحق والدين، ومحذرا لهم من تقليد الشياطين، ومتابعتهم على الضلال المبين :﴿ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ويتبع كل شيطان مريد * كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير﴾، فمن " لا علم عنده " لا حق له في ان يجادل ويناظر، والآية عامة في كل من تعاطى المناظرة والجدال دون حجة ولا برهان، واستوحى زخرف القول من وحي الشيطان، و " الشيطان المريد " بمعنى المتمرد المصر على الشر، المتمسك بالباطل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى