محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
ثم أشير لحال المنكرين للساعة، بقوله تعالى :
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ﴾.
﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ أي يخاصم في شأنه تعالى بغير علم. فيزعم أنه قادر على إحياء من قد بلى وصار ترابا، ونحو ذلك من الأباطيل ﴿وَيَتَّبِعُ﴾ أي في جداله ﴿كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ﴾ أي عات متمرد. كرؤساء الكفر الصادين عن الحق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى